السيد محمد الحسيني الشيرازي

379

الفقه ، الرأي العام والإعلام

--> والثقافة ، وإنّ العرض الكلي للمشاكل ضروري إذا كان المستقبل على مستوى رفيع من التعليم والثقافة . 3 - الوسيلة الإعلامية : فإنّ طريقة عرض الرسالة مرتبط بالتأثير الإعلامي ، فيجب مراعاة مدى انتشار كل وسيلة إعلامية في الأوساط المستقبلة قبل استخدامها واختيار الوسيلة التي يمكن أن تعطي أكبر قدر ممكن من التأثير والفاعلية . 4 - مستقبل الرسالة : معرفة خصائص المستقبل من النواحي الثقافية والفكرية والمعتقدات والمواقف السياسية وأنماط السلوك والسن والجنس والوضع التعليمي والوضع الاجتماعي والاقتصادي . ثانيا : المناهج الاستنباطية المعتمدة على النظرية السلوكية ، التي تركز على تغيير المواقف وتكوينها وتعديلها والتنبؤ بأثر عملية الاتصال ، والتركيز على تعديل المواقف من خلال معتقدات وعواطف الفرد ، وتحقيق التوافق المنطقي لمعارف الفرد ، تعتمد كلها على عملية الاتصال . للمزيد راجع كتاب العولمة والتبادل الإعلامي الدولي : ص 104 - 105 للمؤلفين الدكتور صابر فلحوط والدكتور محمد البخاري . ونقلناها بتصرف . ثم إنّ الناس تختلف ردود أفعالهم تجاه الاتصال ، وذلك يرجع إلى عدّة عوامل : أنّ الأثر الذي يمكن أن يحدثه الاتصال يعتمد إلى حدّ كبير على المشاعر والاتجاهات التي يكوّنها كل طرف حيال الطرف الآخر أو يتوقف على مدى التوافق بين أهداف واهتمامات أطراف الاتصال أو يتوقف على درجة الثقة بين أطرافه أو يتوقف على مقدار التعضيد والتأييد الذي يحصل عليه الفرد من جماعته في العمل . نقلا عن كتاب العلاقات العامة والإعلام : ص 263 - 264 « باختصار » .